تسعى كلية الجامعة بالنعيرية ، وهي منارة مهمة للمعرفة في المنطقة الشرقية، إلى تزويد المجتمع بخريجات مؤهلات تأهيلا عالياً يمكنهم خدمة المجتمع وتحقيق أهدافه.
ففي عام 1423هـ أنشئت أول كلية بمحافظة النعيرية ، باسم كلية التربية للبنات تحت إشراف الإدارة العامة لتعليم البنات بالمنطقة الشرقية.استقبلت الكلية الدفعة الأولى للعام الجامعي 23 / 1424 هـ .
وفي عام 1429هـ انضمت إلى وزارة التعليم العالي ، بناءًا على قرار مجلس التعليم العالي رقم (6/45/1428) فأصبحت فرعًا لجامعة الملك فيصل ، وتغيير مسماها إلى كلية الآداب والعلوم للبنات .
وفي عام 1431هـ أصبحت إحدى كليات جامعة الدمام حيث صدر قرار باستقلالها ، مثل كثير من مثيلاتها في كل أرجاء المملكة .
وبعد ذلك أصبحت إحدى كليات جامعة حفر الباطن وتغير اسمها من كلية العلوم والآداب الي الكلية الجامعية, وتغير اسمها الي الكلية الجامعية بالنعيرية.
عن الكلية
منبر ريادي متميز في الأداء الأكاديمي والبحثي يسهم في التنمية المجتمعية المستدامة.
تقديم برامج تعليمية وبحثية بجودة عالية ومبتكرة، لبناء جيل واعد يستثمر المعرفة و ُيُلبي متطلبات المجتمع، وشراكات هادفة لدعم الاستدامة التنموية.
- رفع القدرة التنافسية للخريجين من خلال إثراء المهارات التي يطلبها سوق العمل.
- تطوير الكفاءة التشغيلية للبنية التحتية والخدمات المساندة.
- تطبيق الأنظمة الفعّالة لضمان جودة العملية التعليمية.
- بناء شراكات مجتمعية تجذب موارد تنموية مستدامة.
- الارتقاء بالكفاءة الإنتاجية لمنسوبي الكلية من الهيئة التدريسية والإدارية.
كلمة عميد الكلية
د. فوزة حمود الشمري
الحمد لله الذي علّم بالقلم، علّم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على النبي الأكرم سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم، أما بعد:
ففي عاصمة الربيع تقف منارة علمية شامخة ضمن منظومة جامعة حفر الباطن المتألقة والواعدة، تلك هي الكلية الجامعية بالنعيرية. إنها معين عطاءٍ ثرّ، ونموذج يُحتذى به، ورافد مهم من روافد المعرفة. وقد أخذت على عاتقها إعداد جيل من الخريجات المبدعات والمتميزات، لتأخذ بأيديهن نحو آفاق العلم والمعرفة، وليكنَّ رسلًا للمعرفة الإنسانية وحاملاتٍ لمشاعل العلم في وطننا الغالي، إسهامًا في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
وسعيًا من الكلية إلى تحقيق هذا الهدف، فقد حرصت على استقطاب كادر أكاديمي مؤهل بمختلف الرتب العلمية، يمتلك القدرة على التعليم والتطوير والبحث العلمي، إلى جانب طاقم إداري متخصص تُوفر له الكلية جميع الإمكانات اللازمة، وتشجعه على الالتحاق بالدورات التدريبية المتخصصة التي تسهم في رفع مستوى الأداء، ولا سيما في مجال الإدارة الإلكترونية.
وإنني أتطلع إلى اليوم الذي أرى فيه طالبات الحاضر ورائدات المستقبل خريجاتٍ متميزاتٍ ومؤهلاتٍ في مختلف التخصصات، يسهمن بفاعلية في بناء الوطن، ويدعمن مسيرة التنمية، ويلبين احتياجات سوق العمل بكفاءة واقتدار.