تأسست الكلية الجامعية بالخفجي عام 1423هـ بهدف تلبية احتياجات المجتمع المحلي ومتطلباته التعليمية، والمساهمة في نشر الوعي والمعرفة عبر البرامج والأنشطة التوعوية المتنوعة. وقد التحقت أول دفعة من الطالبات بالكلية في العام الجامعي 1423/1424هـ، وتخرجت أول دفعة في العام 1426/1427هـ.
عن الكلية
الريادة في العلوم والمساهمة في بناء مجتمع المعرفة
تزويد المجتمع بخريجات ذوات كفاءة عالية، وطرح برامج علمية متجددة تواكب التطور العلمي وتلبي احتياجات سوق العمل، والسعي على توفير بيئة بحثية وشراكات داعمة ومحفزة على تنمية المجتمع وإثراء المجتمع المحلي بما يحتاجه من معرفة ومهارات في ضوء القيم والتعاليم الإسلامية.
التطوير المستمر للبرامج وتوفير بيئة تعليمية وبحثية متميزة إلعداد خريج مؤهل ومنافس، مع تعزيز المواطنة وخدمة المجتمع عبر التدريب واالستشارات.
برامج تدريبية عملية لأقسام الكليات
كلمة عميد الكلية
د.عائشه محمد مباركي
مرحبًا بكم في الموقع الإلكتروني للكلية الجامعية بالخفجي.
الكلية الجامعية بالخفجي هي إحدى الكليات التي شهدت العديد من مراحل التطور؛ فقد أُنشئت عام 1423هـ تحت مسمى كلية التربية، وكانت تتبع الرئاسة العامة لتعليم البنات. ثم انضمت إلى جامعة الملك فيصل عام 1428هـ، وبعد ذلك إلى جامعة الدمام عام 1430هـ. وفي عام 1431هـ تغير اسمها من كلية التربية إلى كلية العلوم والآداب، ثم انضمت إلى جامعة حفر الباطن بعد إنشائها عام 1435هـ، ليتغير اسمها إلى الكلية الجامعية بالخفجي.
ومنذ ذلك الحين، تواصل الكلية نموها وتطورها، متكيفة مع المتغيرات، وسائرة وفق نهج مدروس يواكب الحاضر ويستشرف المستقبل، مستفيدةً من خبراتها المتراكمة في سبيل تحقيق التميز الأكاديمي.
وتضم الكلية حاليًا ستة برامج أكاديمية تمنح درجة البكالوريوس للطالبات، وبرنامجين أكاديميين يمنحان درجة البكالوريوس للطلاب، بالإضافة إلى برنامجين للدبلوم مخصصين للطلاب والطالبات، وذلك بإشراف نخبة من أعضاء هيئة التدريس.
وتسعى الكلية باستمرار إلى تطوير برامجها الأكاديمية والارتقاء بمخرجاتها التعليمية، مستمدةً رؤيتها ورسالتها من رؤية الجامعة المنبثقة من رؤية المملكة العربية السعودية 2030. كما تعمل على إعداد أجيال مؤهلة علميًا ومعرفيًا، ومزودة بالمهارات الشخصية والمهنية التي تمكنها من المنافسة في سوق العمل.
وفي الختام، أتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من أسهم في تأسيس هذه الكلية وسعى إلى تطويرها. وسنواصل العمل بكل إخلاص لتحقيق رؤية الكلية ورسالتها، معتزين بانتمائنا إلى هذا الصرح الأكاديمي الواعد، وبما يضمه من أعضاء هيئة تدريس، وإداريين، وطلاب، وخريجين. وأسأل الله تعالى أن يعيننا جميعًا على أداء الأمانة والقيام بواجباتنا على أكمل وجه، وأن يوفق الجميع لكل خير.